اخبار

كأس العرش للجولف 2024: انطلاق المسابقات الثلاث في نادي الجولف الملكي دار السلام

تعود منافسات كأس العرش للجولف إلى نادي الجولف الملكي دار السلام بعد اثني عشر سنة من الغياب في نسخة متميزة تجمع أزيد من 300 مشارك. إن استقبال هذا العدد الكبير من المشاركين لم يمكن من الممكن تحقيقه إلا بفضل الملاعب الثلاثة والحفر الخمسة والأربعين لنادي الجولف الملكي دار السلام. 

لقد تميز اليوم الأول من التنافس بعروضه الرائعة، رغم أن النتائج ما زالت لم تفصح بعد عن كلمتها النهائية. فبالنسبة لمنافسات كأس العرش كلاسيك، احتل فريق نادي الجولف الملكي دار السلام الصدارة بمجموع ضربات بلغ 5 +، متبوعا بفريق نادي الجولف أنفا المحمدية بمجموع 9 +. كما عرف هذا اليوم تألق آدم برسنو بتحقيقه لنتيجة رائعة حيث وقع على مجموع ضربات بلغ 4 -. تجدر الإشارة إلى أنه تم تحقيق ست نتائج تحت المعدل في مواجهة المسالك الصعبة للملعب الأحمر، مما يدل على المستوى التقني العالي لمسابقة كأس العرش كلاسيك.

في فئة الشباب، أبانت المواهب الصاعدة التي تتراوح أعمارها ما بين 10 و14 سنة عن إمكانياتها الجيدة. وقد تصدر فريق نادي الجولف الملكي دار السلام الترتيب المؤقت في منافسات الفرق بتوقيعه على مجموع ضربات بلغ 4 +، متقدما على فريق نادي جولف المحيط بمجموع 9 +. كما لم تتخلف العروض الفردية على الملعب الأخضر عن تحقيق الإثارة، حيث استطاعت كنزة محفوظ الفيلالي من نادي جولف المحيط أكادير تحقيق نتيجة 2 – ، بينما أنهى محمد باوحمو من نادي الجولف الملكي دار السلام اليوم بنتيجة 1 -. ويحتل نادي الجولف الملكي أكادير المرتبة الثامنة بفارق تسع ضربات عن نادي جولف البحيرات السعيدية، وستبارى غدا للظفر بآخر بطاقة مؤهلة لدور ربع النهاية.

في منافسات الكبار، تألق نادي الجولف الملكي دار السلام بمجموع ضربات بلغ 28 +، بفارق ضربة واحدة فقط عن نادي الجولف الملكي المحمدية. فعلى مسالك الملعب الأزرق، تبقى المنافسة في دور ثمن النهاية على درجة كبيرة من القوة مع تواجد أربع فرق تفصل بينها ثماني ضربات فقط، نادي جولف البحيرات السعيدية في المركز الثامن، ونادي بالم جولف الدار البيضاء في المركز التاسع، بينما احتل نادي نوريا جولف مراكش ونادي كازا جرين جولف، تواليا، المركزين العاشر والحادي عشر.

لقد أعلن اليوم الأول من كأس العرش عن تنافس قوي وواعد. ومن المتوقع أن يكون اليوم الموالي حاسما مع بروز بوادر سجال قوي وإنجازات مهمة قد تؤدي إلى إدخال تغييرات كبيرة على سبورة الترتيب. ويبقى التحدي الآن هو نيل بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي. من المؤكد أن المشاعر القوية واللعب النظيف سيكونان حاضرين بقوة، في الوقت الذي يستعد فيه اللاعبون لما ستحمله الأيام القادمة من المنافسات من تحديات.