Blog
تنظم الجامعة الملكية المغربية للغولف الندوة السنوية الأولى للجنتها الطبية، المخصصة لتحسين أداء لاعب الغولف
تحت الرئاسة الفعلية لصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، نظمت الجامعة الملكية المغربية للغولف (FRMG)، من خلال لجنتها الطبية، يوم الأربعاء 15 أبريل 2026 بالمعهد الوطني للفرس بالرباط، الندوة السنوية الأولى للجنتها الطبية.
ونُظّمت هذه الندوة تحت شعار «تحسين أداء لاعب الغولف: إسهام الطب الرياضي»، ووجّهت إلى أساتذة الغولف والمدربين والمعدين البدنيين المتخصصين في الغولف، بهدف تطوير ممارسات التأطير، بشكل ملموس وقابل للتطبيق المباشر، خدمةً لأداء اللاعب وصحته.
وفي صميم هذه المبادرة قناعة بسيطة مفادها أن الأداء المستدام يُبنى من خلال مواكبة طبية رياضية مهيكلة، ترتكز على الوقاية والتكوين والتحسيس بالصحة والسلامة.
ومن خلال هذا الموعد السنوي الأول، تواصل اللجنة الطبية التابعة للجامعة الملكية المغربية للغولف ترسيخ دينامية ميدانية انطلقت بالفعل، عبر تعزيز الصلة بين الخبرة العلمية والتأطير الرياضي والاحتياجات الفعلية للممارسين.
وأكد السيد عادل أبابو، رئيس لجنة طب الرياضة بالجامعة الملكية المغربية للغولف، قائلاً: «بفضل الرؤية التي يحملها صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، تندرج أعمال الجامعة الملكية المغربية للغولف ضمن مقاربة أخلاقية ومسؤولة. وباعتبارها منظمةً لمواعيد ذات بعد وطني ودولي، فإنها تتحمل أيضاً مسؤولية التحسيس بقضايا الصحة. ويستجيب هذا الموعد السنوي الأول لأولويّة فدرالية واضحة: تعزيز التكوين وتقاسم المرجعيات العملية خدمةً لأداء اللاعب وصحته، لفائدة من يواكبونه يومياً ويؤطرونه.»
وفي هذا السياق، وانسجاماً مع الرؤية التي يحملها صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، والذي شدد على أهمية تكوين الأطر الرياضية، تُدرج الجامعة هذه المبادرة ضمن طموح أوسع يخص المنظومة الغولفية، باعتبارها «محفزاً للتنمية السياحية لبلادنا».
وقد صُمم البرنامج كيوم للتكوين وتقاسم التجارب، وتمحور حول خمس جلسات موضوعاتية، تلتها مائدة مستديرة ختامية، تناولت على الخصوص:
- فسيولوجيا الجهد والميكانيكا الحيوية المطبقة على الغولف،
- الإعداد البدني والوقاية من الإصابات،
- التغذية والترطيب،
- مكافحة المنشطات ودور الطبيب الفدرالي، والإعداد الذهني، وكذا صحة القلب والأوعية الدموية في خدمة الأداء.
وفتحت المائدة المستديرة باب النقاش حول «نحو نموذج طبي متكامل لأداء لاعب الغولف المغربي»، من خلال إبراز تأطير اللاعب، والتعاون بين الطاقم التقني والطاقم الطبي، والآفاق التي تحملها الجامعة الملكية المغربية للغولف.
وتندرج هذه الندوة في استمرارية الأعمال التي قامت بها اللجنة الطبية خلال سنتي 2024 و2025، واللتين تميزتا بهيكلة وتوسيع تدريجي لآليات التأطير الطبي داخل الجامعة.
ففي سنة 2024، نُظمت على وجه الخصوص دورة تكوينية إشهادية في الإسعافات الأولية لفائدة الأندية، وشارك فيها 23 نادياً للغولف بالمغرب، بهدف تعزيز السلامة في الملاعب والرفع من القدرة على الاستجابة للحالات الطبية المستعجلة.
وخلال السنة نفسها، نُظمت، بشراكة مع الوكالة المغربية لمكافحة المنشطات، ندوة تحسيسية حول مكافحة المنشطات، جمعت 25 مشاركاً، وهدفت إلى توضيح الالتزامات التنظيمية والتحسيس برهانات مكافحة المنشطات في رياضة الغولف.
وفي سنة 2025، تواصلت هذه الدينامية عبر عدة محاور، من بينها تتبع نخبة لاعبي الغولف من خلال الشروع في مشروع قاعدة بيانات طبية، وتوقيع اتفاقية شراكة مع الوكالة المغربية لمكافحة المنشطات بتاريخ 6 فبراير 2025، إلى جانب إطلاق خطة للمواكبة الطبية للشباب ممارسي الغولف في أبريل 2025، تشمل الوقاية والكشف والتربية الصحية.
وتسهم هذه المنظومة بمجملها في تعزيز ممارسة سليمة وآمنة ومتوافقة مع المعايير الدولية.